كتب - محمد عبدالعزيز

أكد الباحث السياسى احمد فهمى أنه وحتى نصل إلى النظام الجديد لابد أن يجتمع لدينا 4 ركائز منتخبة في وقت واحد، عندها يمكن القول أننا نعيش نظاما جديدا، وهي: مجلس شعب، شورى، رئاسة، دستور.

وأضاف فهمى فى تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك أن الخطة التي تُنفذ منذ عام، هي: منع اجتماع هذه الركائز الأربعة بأي وسيلة، فإن بلغ عدد الموجود منها 3 ، تُبذل كل الجهود الممكنة لتفجير أحدها حتى ينخفض العدد من جديد إلى مستوى الأمان.

وأوضح أنه في مايو الماضي، كانت الصورة:
مجلس الشعب + مجلس الشورى+ رئاسة = مستوى الخطر.
إذن لابد من تفجير أحدها، وقد كان "مجلس الشعب".

وقال فهمى: بعد الرئاسة، صار لدينا: رئيس+ مجلس شورى، لكن بعد الاستفتاء سوف يصل العدد من جديد إلى ثلاثة: شورى، رئاسة، دستور.
إذن يجب بذل كل جهد ممكن لتفجير أحدها.

وأكد أن هذه هي اللعبة التي يمارسونها - داخليا وخارجيا- منذ عام تقريبا، إنها أشبه بألعاب الكمبيوتر القديمة.
والذي يجلس على لوحة المفاتيح هم الأعمدة الأربعة الأساسية لأي نظام ديكتاتوري/ القضاء، العسكر، الأمن، المخابرات.

وأضاف ابتعد العسكر عن السياسة مشكورين، وانقسم القضاء إلى قسمين، وتوافق القسم الفلولي مع البقية لمنع الشعب المصري من تجميع الركائز الأربعة معا.