متابعة - أحمد سعيد :

وجه أقباط المهجر "التكتل المصري القبطى"،رسالة، أوضحوا فيها أن اسم أقباط المهجر تم تشويهه، مؤكدين فيها على أنهم  كمصريين يعيشون في أمريكا وكندا واستراليا ليسوا جميعا مايكل منير أو أي شخص من هؤلاء الذين شوهوا صورة الأقباط والمسيحيين خارج مصر. 

أضافت الرسالة أن تمرد بعض الشباب يعد حدثا تاريخيا سوف يكتب عنه التاريخ، وتابعت: أن الأقباط خارج مصر يتابعون الأحداث يومًا بعد يوم ورصدوا انحياز الكنيسة غير المبرر للسيسي حتى تم وصفه بالمسيح وما يعلمه الجميع عن المسيح أنه عُذّب وحمل صليبه حتى يخلص البشرية أم أن ما يحدث هو اتباع الكنيسة لعقيدة جديدة. 

وأوضحت الرسالة، أنهم اكتشفوا أن السيسى خدعهم في أحداث ٣٠ يونيو ولكنهم يومًا بعد يوم أدركوا خطاهم، وللأسف لم يدرك البابا ذلك حتى الآن، وقام السيسى باستعماله، لإضفاء شرعية وهمية لانتخاباته المزعومة، على حد ما جاء في الرسالة. 

وأكد أقباط المهجر، أنهم لم يوافقوا يومًا على بحر الدم الذي صنعه السيسي من المواقع والمجازر التي لم تحدث في مصر في أي من عصورها، منذ ذلك اليوم ومصر تحترق ويعاني الأولاد والشباب داخل الكنيسة أيما معاناة. 

وأفادت الرسالة أن تجاهل البابا جعل شباب الكنيسة يتخذون طرقًا أخرى للتعبير عن آرائهم وصلت لطلب خلع البابا من مركزه. 

وطالب أقباط المهجر من البابا تواضروس عدم التدخل في السياسة.