نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، حوارا أجرته مع مايكل هايدن، الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات ووكالة الأمن القومي الأمريكية، تناولت فيه عددا من الملفات المتعلقة بالصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة في تقريرها عن هايدن قوله، إن القرار الأمريكي باستئناف الدعم  للنظام العسكري الحاكم في مصر؛ جاء بعد خطاب السيسي حول "الثورة الدينية" في جامعة الأزهر، وتقديم نفسه كخيار مقبول لدى الغرب، وذلك رغم قسوته وسوء إدارته للشأن المصري.

وكالات