كشف تقرير نشرته جريدة "هفنتجتون بوست" الأمريكية، حقيقة مكتب "Fact Check Egypt" أو "مكتب التحقق من المعلومات بمصر"، الذى أسسته سلطات الانقلاب لممارسة مزيد من قمع الحريات والتضييق على وسائل الإعلام الأجنبية، عقب إصدار قانون الإرهاب الجديد، الذى يهدد كل الصحفيين بالسجن.
واتهم صلاح عبد الصادق، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات فى تصريحات لموقع "ميدل إيست آي"، أى صحفى ينقل رواية غير الرواية الرسمية، عن عدد الضحايا فى حادث سيناء، بأن مصدره الإرهابيين قائلا: "إن كان لديك إحصائية بعدد الضحايا دون الرواية الرسمية للجيش، إذن المصدر هو الإرهابيون.. المصادر المجهولة تأتي من الإرهابيين، ولا يوجد احتمال آخر".
وحول نشأة مكتب "فاكت تشيك إيجيبت"، يقول عبد الصادق: إنها مرتبطة بالهيئة العامة للاستعلامات، ثم عاد ليناقض نفسه ويقول: إنه ليس جهازا حكوميا بل منظمة مستقلة".
وكشف تقرير جريدة "هفنتجتون بوست" أن المحرر الحالي في المكتب هو أيمن الولش، وهو خبير في الشؤون السياسية، ويعمل فى الهيئة العامة للاستعلامات ووزارة الاستثمار، ومن أشد مؤيدى الانقلاب العسكرى، حيث يقوم بنقل عدد لا يحصى من التغريدات عبر حسابه على "توتير" من حساب السيسي الرسمي، بينما تلقى العاملون في مكتب «فاكت تشيك إيجيبت» التدريب على يد مؤسسة رقابية أمريكية وهي «iMedia Ethics آي ميديا إيثكس» التي أنشأتها روندا رونالد شيرر.
وحول العقاب الذى ينتظر الصحفيين المخالفين يقول "عبد الصادق": ما لم يلتزم الصحفي بتعديل أو إضافة ما طلب منه، سننتقل إلى المرحلة الثانية، ولكنها ليست واضحة بعد، فقد نفكر برفع قضية قانونية".

