بقلم: محمد عبد القدوس

 
فوجئ جميع العاملين والصحفيين بمؤسسة أخبار اليوم بالقبض على زميلهم محمد صابر البطاوي, واختفى بعدها ولم يعثر له على أثر!
 
وهذا أمر طبيعي ببلادنا حيث يوجد مئات من المقبوض عليهم لا يعرف أحد أماكن احتجازهم، وعندي ملاحظتان على زميلي الصحفي المختفي أو المختطف بواسطة الأمن:
 
-)المجني عليه محمد البطاوي محرر بقسم التصحيح, وهو معروف في مؤسسة أخبار اليوم كلها, والسبب أنه يخطب بهم الجمعة منذ سنوات، والجميع يشيدون بقدرته على الأداء ويقولون إنه إمام متمكن من أدواته وعنده فصاحة لغوية وحافظ للقرآن كله. 
 
-)المفترض أن مؤسسة أخبار اليوم من كبرى المؤسسات الصحفية الموالية النظام الحاكم بل إن رئيس تلك المؤسسة ياسر رزق من أقرب المقربين إلى السيسي وهو الذي أجرى معه أول حوار, ومع ذلك لم يتوان الأمن في القبض على أحد العاملين معه والإطاحة بكل القواعد القانونية فلم يعرض على النيابة حتى الآن بل هو في أمن الدولة يتعرض للبهدلة بمختلف أنواعها من ضرب وشتائم! فما بالك بالناس العاديين الذين لا يعملون في مؤسسات صحفية؟
 
مصر تعيش أسوأ عصورها في احترام حقوق الإنسان, وكل العزاء للشرفاء.