اصدرت شبكة رصد الاخبارية بيان تستنكر فيه المعاملة الغير ادمية التى يتلقها عضوا مجلس ادارتها داخل محبسهم وجاء نص البيان

استمرارا لانتهاكات الأجهزة الأمنية بحق المعتقلين وبخاصة الصحفين ، وبعد نقل كل من سامحي مصطفي وعبدالله الفخراني عضوي مجلس إدارة الشبكة رصد بشكل مفاجئ من محبسهم بسجن استقبال طرة واقتيادهم إلي مكان مجهول صباح الأحد الماضي.

فقد اتضح ، بعد وصول معلومات  من داخل السجن، أنه تم نقلهما تعسفيا إلى زنازين تأديب انفرادية سيئة للغاية وغير آدمية.

وبحسب المعلومات المسربة، فإن إدارة السجن منعت عنهم الزيارة لمدة شهر أو مقابلة محاميهم، كما تحرمهم من الخروج للتريض، إضافة إلي منع دخول أي متعلقات شخصية مطلقا، وإجبارهم على المكوث في الزنازين طوال اليوم، علما أن الزنازين خرسانية شديدة الحرارة ولا تحتوي على دورات مياه ولايتجاوز مساحتها 2 متر مربع، بلا إضاءة أو فتحات تهوية.

وشبكة "رصد" إذ تستنكر الأوضاغ غير الإنسانية التي يتعرض لها أعضاء مجلس إدارتها داخل السجن، فإنها تري أن ما يحدث هو إمعانا في تكميم الأفواه وقمع حرية الكلمة والتنكيل بالشباب الذي حمل على عاتقه مهمة نقل الحقيقة. وتُحمل الشبكة، السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهما

كما تجدد مطالبها لهيئات حماية الصحافيين ونقابات الإعلاميين المختصة المصرية والعربية والدولية، وجمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان، بالاضطلاع بدورها، والضغط على النظام المصري، لإيقاف انتهاكاته بحق المشتغلين في الإعلام، ومن بينهم صحفيو شبكة "رصد". يذكر أن سامحي والفخراني حكم عليهما بالسجن ٢٥ عاما ضمن الأحكام "الهزلية" في القضية المعروفة إعلاميا بـ"غرفة عمليات رابعة".