بعث البرلمان المصري المنتخب الشرعي المنعقد في "تركيا "برسالة إلى البرلمان الفيدرالي الألماني برئاسة "نروربرت لامارت"، أكد فيها عدم التزامه بأي عقود أو اتفاقيات يبرمها قائد الانقلاب مع الحكومة الألمانية.
 
كما توجه بالشكر إلى الحكومة الألمانية على رفضها استقبال قائد الانقلاب خلال زيارته الأخيرة لألمانيا.
 
وقال البرلمان المصري في بيان نشره رئيس البرلمان المصري د. محمد جمال حشمت عبر صفحته على "فيس بوك" اليوم: "يعرب البرلمان المصري المنعقد بالخارج، وهو المجلس الشرعي المنتخب من قبل الشعب المصري ديمقراطيًّا والمعبر عنه وعن آماله وطموحاته عن تقديره للموقف الأخلاقي والديمقراطي الشجاع الذي اتخذتموه بإلغاء المقابلة التي كان معدًّا لها من قبل مع قائد الانقلاب العسكري بمصر".
 
وأضاف: "نؤكد لشخصكم الكريم أن البرلمان المصري الشرعي لا ولن يعترف بأي اتفاق أو تعاقدات يبرمها قائد الانقلاب ولا يلتزم بأي التزامات تترتب على هذه الاتفاقات، ونهيب بكم عدم الاعتراف بتلك الاتفاقات أو التصديق عليها؛ حيث إنه لا يمثل الشعب المصري، ولم يتم انتخابه ديمقراطيًّا".
 
واختتم البرلمان المصري رسالته قائلاً: "نأمل التعاون الدائم بين البرلمان الألماني والبرلمان الشرعي المصري لمزيد من التنسيق في المواقف لصالح الشعبين.