نافذة مصر
أعلنت حركة تطلق على نفسها "كتيبة الإعدام" عن قيام عناصرها بإستهداف مأمور سجن العزولي في عملية نوعية لم تحدد توقيتها.
وقالت الحركة في بيان لها - نشرته صفحة تحت الرماد على موقع التواصل الاجتماعي - أن العملية أسفرت عن مقتل عدد من حراسته وإصابته إصابات خطيرة أدت الى بتر ساقه ويرقد الآن بين الحياة والموت في أحد المستشفيات العسكرية.
وأضافت الحركة أن العملية تأتي إنتقاما لإعدام محمود رمضان الشهيد المظلوم وانتقاما لعشرات الشهداء والمعذبين في سلخانة العزولي الحربي.
وتوعدت الحركة قيادات الانقلاب ومساعديه من الجيش والشرطة والقضاء بنفس المصير قائلة: "هي رسالتنا إلى كل القيادات العسكرية والشرطية والقضائية : ايادينا هتطولكم جميعا وسوف تندمون على جرائمكم"
نص بيان الحركة:
"تعلن كتيبة الإعدام مسئوليتها عن إستهداف مأمور سجن العزولي في عملية لرجالها وقد أسفرت العملية عن مقتل عدد من حراسته واصابته اصابات خطيرة ادت الى بتر ساقه ويرقد الآن بين الحياة والموت في أحد المستشفيات العسكرية.
وقد قمنا بهذه العملية إنتقاما لإعدام محمود رمضان الشهيد المظلوم وانتقاما لعشرات الشهداء والمعذبين في سلخانة العزولي الحربي.
وهي رسالتنا إلى كل القيادات العسكرية والشرطية والقضائية : ايادينا هتطولكم جميعا وسوف تندمون على جرائمكم.
إعدام بإعدام
تعذيب بتعذيب
والبادي أظلم"

