أثار اختفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً عقب التقرير الذي نشرته صحيفة "الديلي ميلي" أمس الأحد، حول سر اختفائه.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن رئيس اللجنة الإسلامية الروسية الموالي لبوتين، جيدر زهيمال، قوله إن "الرئيس الروسي محيد في هذه اللحظة، لكنه حي بكل تأكيد، وهو تحت سيطرة الأجهزة التي تتحكم بالسلطة، والتي نظمت - برأيي - انقلاباً داخل الدولة".

ورفض المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف التعقيب على تقارير إعلامية تحدثت عن غياب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن موسكو منذ أكثر من أسبوع، ونفى الشائعات عن مرضه.

وقال بيسكوف في تصريحات نقلتها وكالة إنترفاكس الروسية اليوم الاثنين، إن بوتين بصحة جيدة. دون أن يعلن موعد ظهوره على العلن.

وتداول نشطاء عبر مواقع التواصل مقطعاً مسجلاً لحريق "دير" قرب الكرملين عقب اختفاء الرئيس الروسي، كما قالوا.

وغرّد المتحدث الرسمي باسم الجبهة السلفية بمصر خالد سعيد: " يترنح.. في إشاعة أوثقها ما ورد في الديلي ميل أن المعزول بوتين حلّت عليه بركات الهشتاج.. عاوزين تفويض وأمر لقائد انقلاب روسيا".

وقال محمد صقر: "شيءٌ ما يحدث.. استعداد لحرب.. محاولة انقلاب.. من المؤكد أن هناك شيئاً ما خلف الكواليس!".

وعلق فهد عايض: "يقولون إن بوتين ضايع له أسبوع.. ما يدرون هو مذبوح، ولا منقلبين العسكر عليه وخاطفينه".

وغرد إيهاب مصطفى: "السيسي بعد سماع خبر انقلاب روسيا، يا ترى إنت فين يا بوتين! تعبان، و? ميت، و? محبوس في القصر وفي انقلاب عسكري؟".

وقال تميم عبدالله: "بوتين باختصار، هآرتس تقول: انقلاب، ومسؤول روسي يقول: مريض احتمال وفاته، والإعلام الأمريكي يقول إنه بسويسرا يحتفل بمولودته.. يا خبر بفلوس بكره ببلاش".

بينما تمنى فهد النصار أن يتم التخلص من بوتين قائلاً: "يقولون راح يطلع الليلة ويتكلم عن القرم، عن نفسي ودّي يختفي ويجي غيره، وتتغير سياسة روسيا تجاه نظام الأسد".

وقال علي أحمد: "متحفظين عليه في مبنى الحرس الجمهوري الروسي، وكمان يومين هاينقلوه الوحدة العسكرية اللي في أبو قيروف.. بس أنا مكنتش متخيل إن السيسي وشه حلو للدرجادي.. ده بركة".

وكان الكريملين قد نشر صوراً يوم الجمعة للقاء بوتين مع رئيس المجلس الأعلى فياشيفزسلاف ليبيدف، فيما قال خبراء إن الصورة ترجع إلى عام 2011، وتبعها نشر صور أخرى لبوتين في العمل، يُعتقد أنها آخر الصور العامة لبوتين منذ 5 مارس الجاري.