66 يوما مرت على اختطاف سمير محمد عباس الهيتى "42عاما- مدرس لغة عربية" لديه 3 أبناء، من قرية مشلة التابعة لمركز كفر الزيات بمحافظة الغربية، مشهود له بدماثة الخلق ومحبوب من الجميع صغارا وكبارا، ولا تعرف أسرته مكانه، ولا تعلم حتى إن كان حيا أم فى تعداد الموتى.

زوجته تروي ملابسات اعتقاله: فى يوم 9 من يناير الماضى بعد صلاة الجمعة، حضر زوجى جنازة أحد أبناء القرية، وأثناء عودته من الجنازة اختطفه أشخاص بزى مدنى، بعد أن قاموا بضربه على رأسه ونزف بعدها وغطوا وجهه، وأركبوه الميكروباص، وتم اصطحابه إلى مكان غير معلوم، حتى الآن".

وأضافت: "علمنا من الأهالى أن هؤلاء الأشخاص أمن دولة، لأن الأهالى تصدوا لهم فأبرزوا كارنيهات أمن الدولة، ورفعوا السلاح فى وجه الأهالى فخافوا وانصرفوا"، موضحة أنها فور اختطافه أرسلت فاكسات وخطابات لكل من النائب العام والمحامى العام والمحامى العام الأول، لكن دون جدوى.

وأردفت: "حاولت مقابلة المحامى العام بنيابة غرب طنطا، وبالفعل قابلته، وطلب منى أن أصبر يومين حتى يسأل عنه، وبالفعل ذهبنا بعدها لكنه أبلغنا أنه غير موجود واحتمال يكون راح أمن الدولة العليا بالقاهرة ، وذهبنا هناك لم نجده هناك أيضا".

وتابعت: عملت محضرا واتهمت فيه أمن الدولة بمسئوليتها عن اختطاف زوجي، أنا لا أعرف إذا كان زوجى حيا أم ميتا، وردت إلينا معلومات أنه تعرض للتعذيب مما أدى إلى وفاته.