بقلم : أسامة عمران

هناك عدد لا حصر له من مؤيدي الإنقلاب رأوا الآيات الدامغة على فجر الإنقلاب وضلاله ولكنهم يدعون انهم لم يروا ولا يصدقون... 
لماذا؟
لأن الفهم يستوجب قولا وعملا .... وهؤلاء أجبن وأضعف من ان يقولوا الحق أو يعلموا به ... فيدعون الجهل ظانين انهم يخادعون الله وهو خادعهم
لا جدوى من بذل الجهد مع هؤلاء فهؤلاء اشتروا الظلمات بالنور ...
معركة الوعي
ولكن مقاومة الإنقلاب وما نشأ عنه هي معركة وعي وإفاقه للأمة بالأساس .. صحيح ... ولكن لمن؟ 
هناك عديدين من مقاومي الإنقلاب وما نشأ عنه وما بني عليه ... هولاء تتقاذفهم الأماني والوعود ويختلفون على الدوافع أو الأهداف ... معركة الوعي مع هؤلاء لتوحيد الصفوف .. وضبط البوصلة والاتفاق علي المراحل والأهداف