أكد الدكتور محمد محسوب -نائب رئيس حزب الوسط- أن أهداف الثورة لم تتغير منذ يناير "عيش-حرية- عدالة اجتماعية- كرامة إنسانية"، إضافة إلى القصاص العادل ممن قتلوا المصريين.
وقال محسوب -عبر "فيس بوك"-: ثورتنا ليست صراعا على سلطة وإنما إنقاذا للوطن ولمستقبل أجياله، لتكون السلطة للشعب لا لجلاديه، والثروة لأبناء الشعب لا لسارقيه.
وأضاف الوزير فى حكومة د. هشام قنديل- أن الشرعية التي نرفعها هي شرعية مطالب الشعب التي نادى بها في يناير، أما شرعية انتخاب د. مرسي فهي الترجمة القانونية لعدم شرعية انقلاب 3 يوليو، فثورتنا ليست على نظام جاء بشرعية وأجرم وإنما على منظومة جاءت بالسلاح وستذهب بالثورة.
وتابع محسوب: التصالح يكون بين أبناء الشعب الذي شرذمته مؤامرات الانقلاب، وليس مع قتلته ممن لا يتواصلون معه إلا بفوهات البنادق.
وختم: لا نحمل أدنى أمل في أن يأتي أي خير من انقلاب دموي فاشل في كل ملف، وإنما يقينا في أن الجيل الذي تذوق الحرية يوما لن يُفرط فيها مهما بالغت عصابة القمع في عنفها وإرهابها، فإرادة الشعوب تنتصر، وسلاح الإرهاب ينكسر.

