وجه "المجلس الثوري المصري" رسالة شديدة اللهجة للقائمين على سجن "برج العرب"لما يقومون به من حملات تعذيب ممنهجة ضد المعتقلين.

وقال المجلس في بيان له منذ قليل:"إلى مجرمي سجن برج العرب ونخص منهم المجرم مأمور السجن وكل من يعاونه ويقدم له ومعه خدمات القمع ويقتات على التعدي بالسب والضرب والإهانة والتكدير بل وبمحاولات القتل والإصابة المباشرة عن عمد وبسبق الإصرار".

وأضاف:" إلى هؤلاء المجرمين ونخص منهم المجرم عماد الشاذلي والمجرم أحمد نصار ومجرم الأمن الوطني أحمد المشد والمجرم ياسر الصيرفي وغيرهم ممن قاموا بالتعدي بالضرب المبرح على كثير من المعتقلين الاحرار وعرضوا آخرين للسحل والضرب أثناء زيارتهم مما أحدث عشرات الإصابات وزجوا بأكثر من 60 من الشرفاء في زنازين التأديب والتكدير وقللوا اوقات الزيارة لدقائق في انتهاك لأبسط وأقل الحقوق".

وتابع قائلا:" إلى هؤلاء المجرمين هل لا زلتم تشعرون بالخوف من أبرياء عزل حتى وهم داخل الزنانين ، هل تمثل نظراتهم الحرة لكم العار والخوف والهلع لهذه الدرجة ، هل تعلمون كيف تكون نهاية سجون القمع على يد الثورة وكيف تكون نهاية ضباط القمع ، إن شئتم فاسئلوا عن الباستيل أو فانتظروا يوما لن يبقي من القمع وأدواته ولن يذر وإن غدا لناظره قريب".

وحمل "المجلس الثوري" مسؤولي السجن المسئولية كاملة عن حياة وسلامة المعتقلين، متوعدًا كل يد تمتد بالقمع وتزكيه وتنشر العنف والثأر برعاية أجهزة الانقلاب وسلطاته بأن العدالة الحقيقية ستطالكم قريبا في دولة العدل".

وتابع:"إن المجلس الثوري المصري يناشد كل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ان تبادر بتقديم يد العون والدعم والحماية للشرفاء من أمثال هؤلاء المجرمين المحتمين بالرصاص والبزات الرسمية والذين ينعمون بالمكافات السخية على القتل والسحل والتعذيب والتكدير".

واختتم المجلس بيانه قائلا:" إن تقديم الدعم الكامل لمعتقلي سجن برج العرب الذين يتعرضون لأبشع انوع التعذيب والإهاانة والتكدير واجب الوقت وواجب الثورة ولن نتخلى لحظة عن مطلب العدالة والقصاص والقضاء على أيادي واجهزة القمع وأدواته وأذرعه".