كشفت إحدى قريبات شهيد ناهيا السيد الشعراوي الذي ارتقى شهيدا أمس الاثنين، فى منزله برصاص مليشيات الانقلاب، اللحظات الأخيرة فى حياة الشهيد، مؤكدا أن الحملة أتت خصيصا من أجل استهداف الشعراوي وقتلوه بدم بارد أمام زوجته وأولاده.

وأشارت –فى مداخلة هاتفية لـ برنامج "مع معتز" على فضائية الشرق"- أن مليشيات الانقلاب حاصرت منزل الشعراوي عقب عودته من عمله، وأطلقت وابلا من الرصاص والخرطوش لمنع الأهالى من الاقتراب من البيت، ثم استقبلت الشهيد برصاصة فى القدم أسقطته أرضا.

وتابعت أم سعد: "حاول أحد الكلاب التى يربيها السيد فى المنزل الدفاع عنه، إلا أنهم عاجلوه برصاصة أودت بحياته، ثم هددوا أهل المنزل بالقتل حال الصراخ أو التحدث إلى أحد".

وأضافت: "جاء ظباط من أمن الدولة وقالوا إنتوا ليه مخلصتوش على الكلب ده –يقصد الشعرواي-، راحو مخلصين فيه خزنة سلاح أدام مراته وولاده الأربعة وأمه وأبوه المريض".

واستطردت باكية: "مش هقول غير حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سيسي، زى ما يتمت الأطفال انهارده، ربنا ينتقم منك وتشوفوا فى أعز ما تملك".

وتابعت أم سعد: "بعد قتله خطفوا الجثة فى بطانية وحطوها فى البوكس، وضربوا غاز عشان محدش يمشى وراهم، قبل أن يخبرهم الناس أنه فى مصلحة زينهم".

واختتمت: "كانت جنازة زفة، واحنا نحتسبه شهيد، عاش راجل ومات راجل".