فضح المحامي منتصر الزيات المعاملة السيئة التى يلقاها الدكتور محمود شعبان –أستاذ البلاغة بجامعة الأزهر- رغم تدهور حالته الصحية جراء إصابته بجلطة، كاشفا عن تعنت جهات التحقيق مع الداعية الإسلامي المريض وتجاهل أبسط حقوقه.
وأوضح الزيات -فى تدوينة له عبر "فيس" بوك" عنونها بـ "لماذا يحبسونه؟"- أنه حضر أمس الأحد، مع زميله طه عبد الجليل جلسة النظر في أمر حبس الدكتور شعبان، إلا أن جهات التحقيق تعمدت الإساءة للمحامين وتطفيشهم بعدما أجبروهم على الانتظار من الساعة ظهرا لتبدأ الجلسة الساعة فى الثالثة والنصف ولم تستمر لأكثر من 30 دقيقة.
وأضاف: "جاءوا به محمولا على الأكتاف مشلولا في جانبه الأيسر"، مشيرا إلى أنه: "رغم عدم وجود ما يبرر حبسه، فإن حالته الصحية سببا إضافيا في الإفراج عنه، فالرجل مصاب بجلطة أدت الى شلله ويحتاج إلى جلسات علاج طبيعي إلا إن القائمين على حبسه وسجنه لا ينفذون تقرير مستشفى المنيل الجامعي بالعلاج وجلسات العلاج الطبيعي".
وشدد الزيات على أنه: "لا يوجد في ملفه سندا لاتهامه بأي شئ سواء انضمامه للجبهة السلفية أو تحريضه على مظاهرات نوفمبر سوى مذكرة تحريات الأمن الوطني".
وأكد الزيات أن الطبيب طلب من المحقق تمكين زوجته من زيارته، إلا أنه رفض، كما أنه أخبر جهة التحقيق أنه لم يستحم منذ أصيب بالشلل! غير أن أحدًا لم يهتم بحالته الصحية.
ويعاني شعبان من معاملة سيئة داخل محبسه رغم تلفيق اتهامات له بعد هجومه الحاد على قائد الانقلاب العسكري ومشاريعه الربوية الفاشلة، شأن باقي الأحرار دون سند أو دليل، إلا أن جهات التحقيق لم تراعِ حالته الصحية المتراجعة ما يهدد حياته.

