نادر محمد جابر (17 عامًا)، من منطقة الرمل بالإسكندرية، مصاب بانزلاق غضروفي. اختطف قسرًا من قبل قوات الأمن، التي عرضته لتعذيب شديد، أدى لزيادة في تدهور صحته.

يقول والده، محمد جابر، إنه نجله كان مصابًا بانزلاق غضروفي، قبل أن يتم اعتقاله دون اتهام، أو إذن نيابة، إلا أن مرضه زاد بتعرضه للتعذيب، فضلًا عن الأوضاع داخل الزنزانة، حيث النوم على الأرض الخرسانية دون أغطية في البرد ما أدى لزيادة في التهاب العمود الفقري.
 
وأوضح الوالد، أن تعرض نجله للتعذيب، تسبب أيضًا في إصابته بأمراض نفسية شديدة، وكذا أمراض عصبية، وصل بعضها للتبول اللاإرادي.
 
ولفت والده إلى أنه تقدم بطلب لمحامي عام نيابات شرق إسكندرية الكلية، للحصول على تأشيرة لتحويل نجله إلى المستشفى، إلا أنه تم تحويله للصحة، ليتابع من قبل طبيبة غير مختصة، ودون إجراء الفحوصات اللازمة له، موضحًا أن حالة نجله الصحية، صارت تستلزم تدخلًا جراحيًا في أعصاب الظهر.
 
ونادر محمد جابر، طالب بالصف الثالث الثانوي، اعتقلته قوات الأمن من منزله، قبل أن يوجه له 14 اتهامًا من بينها الانضمام لتنظيم إرهابي، وقلب نظام الحكم، وذلك رغم عدم انتمائه أو أسرته لأي تنظيم أو تيار سياسي.