اليوم تأخذ الثورة منحنى جديد بإعدام البرئ محمود رمضان دون أن يتوفر له أي معيار من معايير المحاكمة العادلة، ليضع قضاء احتلال كامب ديفيد بصماته على السكين الذي يقتل به العسكر الشعب المصري ليضع نفسه على قائمة القصاص للعقاب الثوري.

ومن هنا تعلن حركة العقاب الثوري أنها ستظل وفية لكل دماء الشهداء الذين قضوا منذ 25 يناير 2011 في الشوارع والمعتقلات وعلى منصات الإعدام، وأنه لن يفلت من العقاب أي ضابط أو جندي أو قاضي أو سجان شارك في قتل الآلاف من المصريين لكي تبقى عصابة عسكر كامب ديفيد على رأس السلطة.

فانتظروا ردنا المزلزل على جرائمكم بحق الثورة والثوار، انتظرونا في أعمالكم ومنازلكم وفي كل طريق، انتظرونا في كل لحظة ودقيقة لتنالوا منا ما تستحقون من العقاب الثوري

حركة العقاب الثوري 7-3-2015