قالت صحيفة "فايننشال تايمز": إن تخلص قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي من وزير داخليته محمد إبراهيم والذي ارتبط اسمه بانتهاكات حقوق الإنسان وقتل متظاهرين سلميين في ساحة رابعة العدوية، بعد انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي في يوليو الماضي ، جاء بعد أن أصبح إبراهيم عبئا عليه.
ونقلت الصحيفة عن أيمن نور، قوله: إن قرار عزل إبراهيم اتخذ في ديسمبر العام الماضي، بعد مواجهاته مع عدد من قادة الأجهزة الأمنية.
ويضيف نور "إن اسم الرجل مرتبط بعدد من الأحداث الدموية، ويرغب نظام السيسي بالتخلص من هذا العبء من خلال عزل الوزير، حيث يعتقد أنه بهذه الطريقة سيخفف من مسؤولية النظام".
وأشارت الصحيفة، فى تقرير نشرته اليوم، أن عزل وزير داخلية الانقلاب ربما ارتبط بعدم قدرته على وقف الهجمات في سيناء، وربطت "فايننشال تايمز" عزل إبراهيم بالقمة الاقتصادية، التي ستعقد نهاية الشهر الحالي في شرم الشيخ، وفشل إبراهيم في الملف الأمني ، مشيرة إلى أن محمد إبراهيم أصبح عبئاً على السيسي.
وقالت أن السيسي استبدل إبراهيم بمسئول مخابرات أمن الدولة الجنرال مجدي عبد الغفور، الذي جاء من مؤسسة أمنية تثير الرعب أكثر من وزارة الداخلية، التي يعمل فيها مليون شخص.
ولفتت إلى ما قالته غادة شهبندر، التي تدعو إلى إصلاح مؤسسة الشرطة: "إن لم يتم إصلاح كامل لوزارة الداخلية، فلا أعتقد أن أي شخص سيعين في المنصب سيغير من الواقع، فتغيير الأسماء والوجوه لا أهمية له، فالوزارة تعمل بناء على فلسفة معينة ويجب تغييرها".

