تبيانت آراء عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد إقالة قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي لوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وتعيين مجدي عبدالغفار مدير قطاع الأمن الوطني بالوزارة خلفًا له.
وقال الإعلامي، أحمد منصور، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن" إقالة وزير الداخلية القاتل المجرم محمد إبراهيم شريك السيسى وذراعه فى كل الجرائم يعنى أن عصابة الانقلاب بدأت فى التفكك ونهش بعضها البعض".
وقال محمود عفيفي مؤسس تيار الشراكة الوطنية تعليقًا على خبر الإقالة، إنه "بدون تغيير السياسة الأمنية وإعادة هيكلة الوزارة ومحاسبة حقيقة لن يتغير فقط غير الأسماء ".
كما أوضح الناشط السياسي شادي حرب أن "تغيير وزير الداخلية خطوة تأخرت لكنها مهمة وجيدة"، مشيرًا إلى أن الأهم هو تغيير أساليب العادلي و رجاله داخل الوزارة إذا أردنا إصلاح حقيقي.، وفقًا لقوله.
من جانبه، سخر الصحفي محمد القدوسي، من قرار إقالة اللواء محمد إبراهيم قائلًا :" سعد الدين الهلالى قال إن الله أرسل محمد إبراهيم والسيسى. والآن ما حكم إقالة من زعم الهلالى أن الله أرسله؟".
كما سخر الناسط وائل عباس في تغريدة له على تويتر، "وزير الداخلية الجديد منوفي من تلا ما اشتغلش في الشرطة غير في امن الدولة ما شاء الله من ساعة ما اتخرج لحد ما طلع معاش".
من جهته قال الدكتور محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط، إن "رحيل السفاح الثاني في سلطة القمع لهو نصر للثوار الصامدين في كل شوارع مصر.. وسيكتمل النصر برحيل السفاح الأول،عودواإلى ثورتكم"، وفقًا لقوله.

