أجلت محكمة جنايات شمال القاهرة، أولى جلسات محاكمة شرطيين على خلفية اتهامهما بالاعتداء جنسيا على فتاة داخل سيارة نجدة، بمحيط منطقة الساحل التابعة لمحافظة القاهرة، منتصف ديسمبر الماضي، إلى جلسة الأول من يوليو المقبل، لمناقشة الأطباء الشرعيين واضعي التقرير.
كانت مصلحة الطب الشرعي وضعت تقريرها بشأن نتيجة عينات تحليل الـ"DNA" الخاصة بأميني الشرطة الذين قاما باغتصاب فتاة داخل سيارة النجدة، وأثبتت التحاليل وجود "سوائل منوية" على ملابس الفتاة التي كانت ترتديها خلال الواقعة، وأن هذه السوائل متطابقة مع السوائل المنوية لأميني الشرطة.
وكانت نيابة الساحل قد تسلمت تحريات المباحث، التي أكدت صحة الواقعة، وأكد زميل المجني عليها أنه كان يستقل سيارته الخاصة ويقف بجوار موقف عبود لتوصيل الفتاة، ثم فوجئا بسيارة نجدة يستقلها أمينا الشرطة وطلبا من صديقته النزول لتوصيلها إلى منزلها أو تحرير محضر لهما بارتكاب فعل فاضح، ونشبت بينهم مشادة كلامية وصلت إلى قيام الأمينين بصفعه على وجهه، واصطحبا صديقته "عنوة" داخل سيارة النجدة.
وأضاف زميل الفتاة المجني عليها أمام رجال النيابة العامة أنه بعد مرور فترة تلقى رسالة من صديقته تخبره بقيام المتهمين باغتصابها بالقوة داخل سيارة النجدة، فتوجه إلى أحد الضباط بمنطقة عبود وأخبره بالواقعة، فتوجه الضابط معه وألقى القبض على المتهمين.
فيما قالت المجني عليها إنه في أثناء استقلال سيارة صديقها بصحبته لتوصيلها في الساعة 9 مساء فوجئت بالمتهمين يطلبان منها النزول لتوصيلها لمنزلها بعد تهديدها بتحرير محضر لهما، وبعد استقلالها سيارة النجدة فوجئت بهما يخلعان ملابسها بالقوة، وتناوبا التعدي عليها جنسياً في المقعد الخلفي.

