قال المهندس عمرو عادل، القيادي بحزب الوسط، والمتحدث باسم وثيقة الثورة المصرية، إن أحد أجزاء تسريبات الليلة لمكتب قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، يكشف أن الإمارات كانت غرفة عمليات إدارة الثورة المضادة، وأن  إدارة ما يسمى بـ 30 يونيه كانت إدارة مخابراتية من "المؤسسة العسكرية" وكل الحركات المدنية التي أدارت ذلك الحراك من الإمام كانت عرائس متحركة تحركها الثورة المضادة من الخلف.

وأضاف "عادل" أن الانقلاب كان هدف إقليميا ودوليا للقضاء على احتمال بدأ يقوى لإعادة بناء مصر.

وأشار "عادل" إلى أنه يجب أن يصمت بعد هذا التسريب من لا يزال مصر على أن 30 يونيه أحد موجات الثورةـ وعلى الجميع إدراك الدور المأسوي المدمر لدول الخليج لتدمير مصر وإبقائها محاصرة بالفقر والفساد- حسب قوله

ويكشف التسريب الذي بثته فضائية "مكملين" دور دولة الإمارات في تمويل حركة تمرد والثورة المضادة في إسقاط أول حكومة شرعية منتخبة.