متابعة - أحمد سعيد :
قالت مصادر مطلعة في رئاسة الجمهورية التركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن يلتقي بعبدالفتاح السيسي، في أثناء زيارته للمملكة العربية السعودية والمقرر أن تُستهل اليوم السبت، بحسب عربي 21.
وبحسب المصدر المقرب شخصياً من الرئيس التركي، وأحد مرافقيه في رحلته إلى السعودية، فإن لقاء أردوغان بالسيسي ليس مقرراً على جدول أعمال الزيارة، كما أنه غير ممكن بالنظر إلى طبيعة العلاقة المتوترة بين النظام في مصر وتركيا.
وكان إعلاميون انقلابيون قد تحدثوا عن احتمالية وجود مصالحة مصرية تركية يتم الإعداد لها في الرياض، وهو ما تم استنباطه من تطابق موعدي زيارتي السيسي وأردوغان.
كما قال المصدر الرئاسي التركي إن زيارة السيسي للرياض ستتم، بينما يؤدي أردوغان مناسك العمرة قبل أن يلتقي الملك سلمان بن عبدالعزيز في وقت لاحق من زيارته.
ويعود التوتر في العلاقات بين مصر وتركيا إلى بداية الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي، حيث اعتبرت تركيا أن عزل الرئيس مرسي بمنزلة انقلاب عسكري، وأن ما حدث تعدٍ على الحقوق والحريات، وكذلك اتهامهم بالاستيلاء على السلطة والانقلاب على رئيس منتخب.
وبعد الفض الدموي لاعتصام رابعة في أغسطس 2013، كانت تركيا من أكثر الدول جرأة في استنكار الجريمة، فتبادلت كل من أنقرة والقاهرة استدعاء سفيريهما، وأعلنت الخارجية المصرية إلغاء مناورات بحرية كانت من المقرر أن تقام بين البلدين. وفي أواخر شهر نوفمبر الماضي، قررت مصر طرد السفير التركي، وخفض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من مستوى السفراء إلى مستوى القائم بالأعمال، وردت تركيا بخطوة مماثلة، وخلال المحافل الدولية كانت تتوالى الانتقادات التركية لسلطات الانقلاب لانتقاد السيسي.

