شهدت مصر في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، سلسلة من التفجيرات، في عدد من مناطق القاهرة الكبرى، وفي الدقهلية، إلا أن أغلبها تركز في محافظة الجيزة، لتسفر التفجيرات عن مصرع شخص، وإصابة 7 آخرين.
هذه التفجيرات، أثارت حزن وغضب المصريين عمومًا، فيما كان رواد موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، لسان حال هذا الحزن وذاك الغضب، إذ دشن مستخدمو الموقع، وسمًا (هاشتاج) باسم #السيسي_نكبة_مصر، مغردين عبره، تعليقًا على "خميس التفجيرات"، ما بين ساخر بمرارة، أو غاضب مستنكر للتفجيرات، ولأجهزة الدولة، على حد سواء.
من ذلك، ما تساءل به وليد مستنكرًا، في تغريدة قال فيها: "إزاي ده حصل وفيه تشديد أمني؟"، على الجانب الآخر، وضمن صفوف الساخرين بمرارة، غرد العارف بالله، قائلًا: "انفجارين في المهندسين، وانفجار في إمبابة، وقنبلة في محيط قصر القبة.. هنموت منفجرين!".
القعقاع بن عمرو استبق تعليق الإعلام، أو قادة الأجهزة الأمنية، بتغريدة سخر فيها بقوله: "انفجار قنبلتين بمحطة أتوبيس شرق الدلتا في الدقهلية، و3 في المهندسين وإمبابة. كده الإخوان رجعوا للشغل بجد، بعد أجازة أسبوع ضرب ليبيا".
وعلى طريقة الحلواني، غرد آخر، قائلًا: "طبق انفجارات مشكل: في الدقهلية، إمبابة، الوراق والمهندسين"، رابطًا موضوع التفجيرات بتسريبات وزير الداخلية بحكومة الانقلاب، محمد إبراهيم، بقوله: "هو الأحول هيغطي على تسريباته بانفجارات وعبوات!".

