انتفض الآلاف من ثوار مدينة أبو كبير وأبو حماد وههيا وكفر صقر بالشرقية عقب صلاة الجمعة في مسيرات حاشدة ووقفات تطالب برحيل العسكر، وتؤكد تواصل النضال والحراك السلمي حتى يعود الجيش لثكناته، ويفرج عن المعتقلين، وتعود الحرية والكرامة الإنسانية، في إطار جمعة "الإرهاب صناعة الانقلاب".

ونظم التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة الدقهلية بالاشتراك مع الحركات الثورية العديد من الفعاليات المناهضة للانقلاب الدموي منذ الصباح، تنوعت ما بين سلاسل بشرية ووقفات ومسيرات في قرى الشونة مركز المطرية وميت عوام مركز المنصورة وميت عنتر مركز طلخا وقرى خط البحر التابعة لمركز ميت غمر وسلسلة بشرية على امتداد طرق (المنصورة ـ شبرا بدين) و(المنصورة جمصة الدولي) وفعالية لثوار قرى مركز بلقاس على امتداد طريق الستاموني.

رفع المشاركون في الفعاليات المتنوعة شارات رابعة العدوية، وأعلام مصر، وصور الرئيس الشرعي للبلاد الدكتور محمد مرسي، وأحرقوا أعلام أمريكا والكيان الصهيوني، مؤكدين تواصل النضال والحراك الثوري المتنامي حتى تنتصر الإرادة الثورية، وتعود الحرية ومكتسبات ثورة 25 يناير.

وفي بني سويف اقتحمت قوات أمن الانقلاب قرية أشمنت بمركز ناصر شمال بني سويف، لفض تظاهرة رافضة للانقلاب العسكري من مسجد التقوى بعد صلاة الجمعة، وأطلقت داخلية الانقلاب قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والخرطوش، وتصدى لها الشباب الثائر بالشماريخ والألعاب النارية.