قال المستشار وليد شرابي -المتحدث باسم حركة قضاة من أجل مصر-: السيسي وإعلامه لم يتحركوا قبل مقتل المسيحين بليبيا ولم يبدوا أي صورة لإنقاذهم.
وأضاف عبر "فيس بوك": هذه كانت النتيجة الذي يريدها وهدفًا رئيسيًّا له لأجل المتاجرة بدمائهم، وتقديم الدعم الدولي لقوات حفتر المهزوم على أيدي الثوار.

