أشاد الشيخ محمد عبد المقصود، بموقف تركيا الداعم والمساند للحق والعدل والحرية في كل مكان، والمناصر للمظلومين، واصفا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه صاحب المواقف النظيفة الذي حول بلاده إلى ملاذٍ آمنا للمضطهدين والمظلومين في العالم العربي والإسلامي عامة.
وحول الحراك الثوري، قال عبد المقصود -خلال حواره لصحيفة "أخبار تركيا": السلمية استراتيجية غالبة وليست مغلوبة، وأنا لا أعترض عليها، وأؤيدها وأومن بها.. وأرى أن الكرة لا تزال في ملعب الثوار بالشارع لفرض هذه الاستراتيجية المستندة إلى الأدلة الشرعية.. ومن يقولون: "خالتك سلمية ماتت"، عليهم أن ينزلوا هم إلى الشارع ليقاتلوا بأنفسهم ولا يجلسون على فيس بوك، ويطالبون غيرهم بأن يقاتلوا عنهم معركتهم بالطريقة التي يريدونها هم.
وعن خروج بعض السلفيين عن النهج، أضاف: أن كل الفصائل فيها المستقيم المنحرف، وهناك المتردد المتميع، فحزب النور به الخائن العميل وهناك دعاة من السلفيين المعروفين والذين لا ينصرون حقا إلا في إطار مصلحتهم، ووفقًا لرضاء جهاز أمن الدولة وما يوافق هوى السلطة.. وهذا نموذج موجود في الإخوان أيضا.
وأذكر من الإخوان كمال الهلباوي والخرباوي ومختار نوح والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، الذي خرج على قرار مكتب الإرشاد بعدم الترشح للرئاسة، وفوق كل هؤلاء الدكتور محمد حبيب، الذي كاد أن يتولى موقع المرشد العام للجماعة، وفي الجماعة الإسلامية ناجح إبراهيم ونبيل نعيم.
وتابع: لا نريد أن نسلط الأضواء على فصيل بعينه أو نسحب الاتهام على الفصيل كاملا؛ لأن هذا سيؤدي إلى أمور سلبية، لا سيما ونحن نحتاج إلى توحيد الصف.. فالسلفيون كانوا جنبا إلى جنب مع الإخوان في رابعة النهضة؛ بل يمكن القول إن النهضة أغلبها كان من السلفيين والجماعة الإسلامية.

