تقدم المحامي سمير صبري الذي اشتهر بتقديم العشرات من البلاغات ضد رموز الثورة ، ببلاغ لنيابة أمن الدولة العليا ضد محمد البلتاجي، القيادي بحزب الحرية والعدالة؛ مدعيًا ضلوعه في التحريض والمشاركة في ذبح 21 قبطيًا مصريًا في ليبيا، أمس الأحد.
وأضاف البلاغ، أن عملية ذبح المصريين "خسيسة بكل المعايير، قامت بها يد قذرة إرهابية تسمى داعش، وهي جماعة إرهابية كافرة لادين لها ولا وطن، في صورة حقيرة بكى على إثرها الشعب المصري كله"، بحسب ما ورد في البلاغ.
وأشار إلى أن "البلتاجي"، اعترف ضمنيًا بمسئوليته وجماعته عن أحداث العنف التي تجري في شبه جزيرة سيناء، لقوله إبان اعتصام رابعة العدوية، من على المنصة، إن "ما يحدث في سيناء سيتوقف في اللحظة التي سيتراجع فيها الجيش عن الانقلاب العسكري وعودة مرسي".
وتابع البلاغ: "على ذلك وبإنزال القواعد القانونية على الوقائع (موضوع البلاغ)، يعد البلتاجي شريكًا ومحرضًا على الجريمة الإرهابية التي وقعت أمس، وراح ضحيتها 21 من المصريين، وغيرها من الحوادث الإرهابية، مما يتعين معه تقديمه للمحاكمة العسكرية".
هذا واعتقل محمد البلتاجي في نهاية شهر أغسطس من عام 2013، بعد مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية بـ 15 يومًا، فيما أذاع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) تسجيله المصور، الذي يظهر إعدامه ذبحًا لـ 21 قبطيًا مصريًا في ليبيا؛ مساء أمس (الأحد) الموافق 15 فبراير من العام الجاري (2015).

