يتابع حزب الحرية والعدالة بحزن تداعيات ماآلت إليه الأمور في مصر وأحوال المصريين في الداخل والخارج تحت حكم العسكر، ويجدد تأكيده على حرمة الدم المصري في الداخل والخارج.
ويعرب الحزب عن استياءه وإدانته لما تم في حق المصريين المسيحيين في ليبيا، ويعلن عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم.
ويحمل الحزب مسئولية هذه الدماء لرأس الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي وعصابة المجلس العسكري وحلفائهم في ليبيا والمسئولين بشكل كامل عما آلت إليه الأمور في مصر وليبيا، وهو ما حذر منه الحزب مرارا من خطورة تدخل الانقلابيون لوأد ثورات الربيع العربي بالوكالة عن حلفائهم الصهاينة والأمريكان، وحماية مصالحهم، وتنفيذ مخططاتهم التي تستهدف تفتيت المنطقة.
ويري الحزب أن التحركات العسكرية لقائد الانقلاب الدموي ضد ليبيا تستهدف الكثير من الأمور ومنها:
• استحضار الشعار الستيني " لا صوت يعلو فوق صوت المعركة " لإسكات أصوات المعارضين والرافضين للانقلاب العسكري وإثناء المطالبين بالحقوق والحريات والشرعية والقصاص عن مسارهم.
• إيجاد ذريعة للتدخل في ليبيا ودعم الانقلابي خليفة حفتر الذي فشل في السيطرة على الأرض أمام صمود ووحدة ثوار ليبيا.
• صناعة مبررات لإهدار المليارات على شراء أسلحة والحصول على عمولات السلاح في الوقت الذي تزداد فيه الأسعار على المصريين داخل البلاد.
• محاولة تجميل وجه النظام الفاشل في كافة مناحي الحياة في مصر، والتغطية على التسريبات الأخيرة التي أثبتت أنه نظام قائم على التسول وسرقة أموال الشعب.
ويحمل حزب الحرية والعدالة السيسي وحلفائه في ليبيا مسئولية أي تداعيات أو تبعات تمس أمن وسلامة المصريين العاملين في ليبيا والذين تزيد أعدادهم على المليون ونصف الميون مصري.
حفظ الله مصر والمصريين، والله أكبر والثورة مستمرة
حزب الحرية والعدالة القاهرة في: 16 فبراير 2015

