استعرض النائب محمد الفقى -عضو برلمان الثورة المنعقد فى تركيا- الفرق بين احتراف الرئيس محمد مرسى للسياسة التى نجح من خلالها فى حل الكثير من المشكلات التى واجهته خلال فترة حكمه، وسياسة الحروب التى يقتل بها قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى المصريين.
وقال الفقى -فى تدوينة عبر "فيس بوك"- اليوم الاثنين: "السياسة أم الحرب؟ بالسياسة حلَّ الرئيس مرسي مشكلات خطف الجنود في سيناء، ومحاكمة الصحفية بتهمة التخابر في السودان والرجوع بها في طائرة الرئيس، و احتجاز أقباط في ليبيا".
وأضاف: "بالحرب دمّر السيسي سيناء وجلب إليها الإرهاب، وقُتِلَ المصريون في ليبيا قتلاً إجرامياً بعد تسريب معلومات عن تورط مصري في عمليات عسكرية في ليبيا، أكدتها تصريحات للأمم المتحدة تؤكد مشاركة مصرية وإماراتية في قصف جوي هناك".
وحول الكوارث المتوقعة من سياسات قائد الانقلاب، قال: "بالحرب سيتعرض أكثر من مليون مصري يعملون في ليبيا لخطرٍ عظيم، وبالحرب نقامر بحياة 40 صياداً مصرياً محتجزاً بمصراته، وبالحرب يزداد التدهور الاقتصادي للبلد، إلا إذا كنّا سنتحول إلى مرتزقة نأكل بأرواح جنودنا!!، ويكفي أن أمريكا نفسها لم تلجأ إلى حرب مباشرة بعد مقتل سفيرها في ليبيا!"

