أدانت "حركة صحفيون من أجل الإصلاح" جريمة ذبح 21 مصرياً فى ليبيا، وحمَّلت الحركة -عبر بيان صدر عنها- اليوم الاثنين، مسئولية الدماء التى سالت لقادة الانقلاب، موضحة أنهم لم يبذلوا أي جهد يذكر في سبيل إعادة هؤلاء المختطفين.
واعتبرت الحركة أن قادة الانقلاب هم من أراق دماء المصريين أولا، ومن ثم هانت تلك الدماء علي غيرهم.
وفي السياق نفسه، أدانت الحركة تعامل جيش الانقلاب المصري مع الواقعة بمنطق إجرامي غير مسئول؛ وذلك باستهدافه فجر اليوم، مواقع مدنية ليبية ما أدي إلى إرتقاء العديد من الأبرياء بينهم نساء وأطفال لا ذنب لهم.
وحذرت أن تكون تلك الجريمة من الألاعيب السياسية لتبرير وتمرير ما هو أكبر منها من قبل مخابرات الانقلاب ومن يعاونها، لافتة الى أن ثورات الربيع العربي هناك الكثير من الأيادي التي تتكالب عليها وتريد أن تجهض فيها حُلم الحرية الجميل الذي دفعت فيه الشعوب الثمن الكبير.
ووجهت الحركة -فى بيانها- العزاء إلى أسر الضحايا جميعهم، مؤكدة أن إسقاط الانقلاب سيكون هو الخطوة الأولى فى سبيل استعادة الحقوق والكرامة المهدرة، ومن ثم محاسبة كافة المتسببين فى القتل وإراقة الدماء.

