قال عمرو عبد الهادي -"القيادي بجبهة الضمير"-: إن خطاب قائد الانقلاب الذي ألقاه أمس عقب حادث ذبح 21 مصريا على يد داعش كشف عن مدى تخبط قائد الانقلاب وعدم قدرته على اتخاذ أي قرار، مشيرًا إلى أنه بدا وكأنه ينتظر الأوامر العليا من أمريكا.

وأضاف  من أبرز الأدلة على انتظاره للأوامر قوله بالأمس "نحتفظ بحقنا في الرد"، موضحًا أن هذا يعني عدم تنفيذ ضربات حاليا، و لكن كانت المفاجأة هو قراره بضرب أهداف مدنية وقع ضحيتها ثلاثة أطفال، معتبرًا أن هذا يؤكد أن الأوامر التي كان ينتظرها صدرت مساء أمس.

وتابع: الضربة التي شنها الجيش صباحًا على مواقع مدنية بليبيا هي أمر ليس بالجديد؛ حيث إن قائد الانقلاب يشارك في ضرب وقصف ليبيا على مدار أكثر من عام مما أكسب المصريين العار.

وتساءل عبد الهادي: ما ذنب الأطفال الثلاثة الليبيين الذي قتلوا اليوم؟ وهل ثأر المصريين مع المدنيين والأطفال؟

وأكد أن استمرار الفشل الأمني لقائد الانقلاب، وتعدد الجبهات المفتوحة ضده تمثل مؤشرًا قويًّا على اقتراب سقوط هذا النظام الانقلابي.