كتب - أحمد سعيد :

قال "اسطفانوس شحاتة" كاهن مطرانية سمالوط بالمنيا، إنه حال التأكد من مقتل المسيحيين في ليبيا على يد تنظيم "داعش"، سيتم توجيه اتهام لوزارة الخارجية المصرية بالتقصير الشديد، بحسب تصريحه.

وأضاف "شحاتة" في مداخلة هاتفية مع قناة "صدى البلد" أن الأقباط استغاثوا بالخارجية منذ عدة أشهر، وطالبوها بسرعة التحرك لإعادة المخطوفين إلى وطنهم دون جدوى.

ودعا كاهن مطرانية سمالوط، الخارجية للعمل على تسليم جثامين القتلى إلى أهاليهم للصلاة عليهم داخل كنائسهم، مطالباً بإضافة أسمائهم إلى لائحة شهداء الثورة وصرف تعويضات مناسبة لأسرهم.

وقتل مسلحون مجهولون في ديسمبر الماضي أسرة مسيحية مصرية في مدينة سرت الليبية، في حادث أثار استياء الأقباط المصريين بسبب ما قالوا إنه تقاعس الدولة عن حمايتهم.


أهالي المختطفين يهاجمون الحكومة

وأكدت أسر الأقباط المختطفين في ليبيا أن "الأخبار المتداولة عن إعدام أبنائهم هي كارثة ونكبة حلت بهم في ظل عجز المسؤولين المصريين عن اتخاذ مساع جادة للإفراج عنهم".

وأعلنوا في بيان لهم تنظيم وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين بوسط القاهرة، وبعدها ستتوجه الأسر والمتضامنون معهم لإقامة صلاة من أجل أبنائهم داخل الكاتدرائية المرقسية، مشددين على عدم عودتهم إلى منازلهم في صعيد مصر، إلا بعد تحديد مصير أبنائهم أو استلام جثثهم والعودة بهم لتكريمهم.

وأكدوا أنهم لن يلتفتوا لأي تهديد تحت مسمى قانون التظاهر، ولن يسعوا للحصول على تصاريح، ولن يخشوا الموت بعد أن فقدوا صبرهم من تقصير الدولة المصرية في حل الأزمة، بعد أن انتظرت الأسر فترات طويلة دون تحرك من الحكومة لحل الأزمة.

واختتموا بيانهم بمطالبة الرئاسة بتوضيح موقفها من الأزمة، بعيداً عن تصريحات وزارة الخارجية التي وصفوها بالضعيفة، والتي تقوم بدور الحانوتي في تغسيل الجثث.

وأعلن تنظيم الدولة (داعش)  في ليبيا الخميس الماضي إعدام 21 قبطياً مصرياً كان يحتجزهم منذ عدة أسابيع.

وقالت مجلة دابق التابعة للتنظيم إن من سماهم "جنود ولاية طرابلس" أعدموا 21 شخصاً من الأقباط المصريين، "ثأراً للسيدات القبطيات اللاتي يعذبن داخل الكنيسة القبطية في مصر، بعد إشهار إسلامهن وعلى رأسهن كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين".

ونشرت مواقع إلكترونية تابعة للتنظيم صوراً للأقباط المصريين وهم يرتدون ملابس الإعدام البرتقالية، بصحبة ملثمين وضعوا السكاكين على رقابهم تمهيداً لذبحهم.

المصدر : عربي 21