قال هيثم التابعي، مراسل وكالة الأنباء الفرنسية، في شهادةٍ له على أحداث مذبحة أولتراس الزمالك، نشرها، اليوم، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"؛ إنه "لا يصح إطلاق لفظة اشتباكات على ما حدث أمام استاد الدفاع الجوي".
وأوضح "التابعي"، أن استخدام لفظة "اشتباك"، تستدعي وجود عنف مقابل عنف، بين طرفي يستخدمان القوة، وبحسب ما شهد به، فإن هذا ما لم يحدث.
ولفت إلى أن دخول مئات الجماهير، عبر ممرات ضيقة محاطة بقضبان حديدية، وأسلاك شائكة، هو أمر "غير إنساني"، بحسب وصفه، موضحًا أن المئات من الجماهير تكدسوا في الممر الضيق، وحين إبلاغهم قوات الأمن اعتراضهم على هذا التكدس، قامت القوات بإطلاق قنابل الغاز، ما أدى لحدوث تدافع، واختناق أودى بحياة 22 من الجماهير.
وكشف "التابعي"، نقلًا عن شهود عيان، استخدام الشرطة للخرطوش، مستدركًا أنه لم ير بعينه أي إصابات قد يخلفها الخرطوش، مشيرًا إلى أن بداية الأحداث كانت عند منطقة التذاكر، وأنه في البداية كان من الممكن السيطرة على الأمور بدون عنف، بخاصة أن منطقة التذاكر هي منطقة واسعة، ولا تستدعي التضييق الذي حصل، حسب قوله.
وبحسب شهود عيان، نقل عنهم "التابعي"، فإن استخدام العنف ضد المشجعين بسبب عدم وجود تذاكر، هو أمر غير صحيح، إذ أن عددًا كبيرًا من المشجعين كانت بحوزتهم التذاكر، إلا أن قوات أمن الانقلاب رغم ذلك تعنتت في إدخالهم إلى المدرجات.
وأضاف مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في نهاية شهادته، أن سيارات الإسعاف لم تصل إلى مكان الحادث، لنقل المصابين، إلى بعد مرور ساعة على الأقل، واصفًا ما حدث بالعقاب الجماعي.

