كتب - محمد ناجي :

فقد الخائن عبد الفتاح السيسي اليوم أحد أهم داعمي الانقلاب العسكري في الخارج وهو رئيس الحكومة اليونانية "سامراس" بعد خسارته في الانتخابات التشريعية أمام زعيم حزب (سيرايزا) "اليكسيس تسيبراس".

الأمر لم يكن فقط مجرد تغير في أسماء رأس السلطة التنفيذية في اليونان،  بل وصل إلى حد تغير تام السياسات، ففي هذا لشأن يقول الكتور "ياسر نجم":

(تحالفات السيسي كلها بح... من النهارده تولى رئاسة حكومة اليونان اليكسيس تسيبراس..بعد فوزه في الإنتخابات.. تسيبيراس ده شارك في أسطول الحرية بتاع اردوغان لنصرة الفلسطينيين..وطلع مظاهرة السنة اللى فاتت ضد عدوان إسرائيل على غزة.. والحزب بتاعه بيقول رسمي وش كده انه أكبر عدو للصهيونية في أوروبا..والبرنامج بتاعه يتضمن: إنهاء التعاون العسكري بين اليونان واسرائيل..
من تصريحات تسيبراس:
"سنعمل على الغاء اتفاقية التجارة الحرة بين اسرائيل و الإتحاد الأوروبي ما لم يُرفع الحصار عن غزة.."
"لابد أن يبذل العالم كل جهد ممكن لإنهاء العدوان الإسرائيلى الإجرامي الوحشى ضد الفلسطينيين.."
"يجب أن نوحد أصواتنا وقواتنا للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني لنعيش جميعاً في سلام.."
" ما يحدث لأطفال فلسطين على شواطىء غزة اليوم يمكن أن يحدث لأطفال أوروبا على الجانب الآخر من البحر غداً..لا يمكن أن نظل سلبيين..).

وعلى نفس الصعيد كشفت صحف عبرية عن  عن ذعر ومخاوف إسرائيلية من “انتهاء شهر العسل” في العلاقات اليونانية الإسرائيلية، بعد وصول زعيم حزب "تسيبراس" إلى رئاسة الحكومة في اليونان.

وقالت الصحيفة مساء أمس الإثنين، إن الترحيب الإسرائيلي بانتخاب تسيبراس يخفي خلفه قلقًا من تضرر العلاقات مع اليونان، نتيجة لسياسات الرئيس الجديد المعروف بمناهضته لـ “إسرائيل”، مشيرة إلى مشاركة تسيبراس في أسطول الحرية الذي كان متجهًا لغزة عام 2009.

ولفتت صحيفة يديعوت، أن الدولة التي ساعدت “إسرائيل” على مهاجمة الأساطيل البحرية التي كانت متجهة لغزة، يقودها حاليا رجل اتهم “إسرائيل” خلال عملية “الجرف الصامد” ضد غزة بقتل الأطفال وارتكاب جرائم في فلسطين.

وبينت أن حزب تسيبراس نظم مسيرات مناهضة للحرب على غزة، مؤكدة أن دولة الاحتلال تخشى من تضرر التعاون الأمني إلى جانب العلاقات السياسية التي تربطها باليونان نتيجةً لانتخابه.

ويعتبر تسيبراس (40 عامًا) أصغر يوناني يشغل منصب رئيس الحكومة، بعد فوزه في الانتخابات التي جرت الأحد، وقد أدى اليوم اليمين الدستورية مساء الإثنين وبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة.