بيان هام بشأن إعتقال الصحفي المتخصص في الشأن القضائي حسن القباني هشام بركات مسئول بشخصه عن حياة القباني وجريمة تعذيبه لن تسقط بالتقادم
القاهرة في 24 يناير 2015
تابعت جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب العمل الاجرامي الذي قامت به سلطة الانقلاب العسكري باعتقال الصحفي حسن القباني الصحفي المتخصص في الشأن القضائي والمتحدث الاعلامي باسم الجبهة ببالغ الحزن والأسي لما وصلت إليه الحريات في مصر سيما حرية الصحافة وتقاعس نقابة الصحفيين ممثلة في نقيبها وأعضاء مجلسه من القيام بدورهم في الدفاع عن قدسية المهنة قبل حقوق وحريات أعضاء النقابة .
وتؤكد الجبهة أن هشام بركات مسئول بشخصه عما تعرض له القباني من التعذيب والتغييب ومنعه من الاتصال بمحاميه منذ إعتقاله في الخامسة من مساء الخميس الموافق 22 يناير الجاري وعدم عرضه علي سلطات التحقيق وابداء أسباب إعتقاله رغم شكوي أهلية القباني في ذات اليوم تلغرافيا وهي جريمة تقاعس عن أداء واجب مهني من قبل النائب العام المكلف بحماية حقوق وحريات المواطنين التي كفلها الدستور والقانون وأن جريمته وجريمة تعذيب القباني لا تسقطا بالتقادم .
وتشير الجبهة أن متحدثها الاعلامي لم يرتكب جرماً يعاقب عليه القانون بل كان يقوم بأداء عمله المهني في الوقت الذي أمتدت إليه أيادي لا تحترم دستور ولا قانون بالاعتقال والتعذيب وحرمانه من أبسط الحقوق القانونية والدستورية .
إن سلطات التحقيق التي ستباشر التحقيق مع القباني مسئوله أولاً عن التحقيق في أنتهاك القانون في واقعة اعتقاله وتعذيبه علي يد ضباط الأمن الوطني وتقديم هؤلاء المجرمين للعدالة كون القباني مجني عليه قبل توجيه أي أتهام له سيما وأن أي إتهامات تقدم بعد هذا التعذيب والتغييب وعدم العرض علي النيابة بالرغم من مرور أكثر من 24ساعة علي واقعة القبض عليه تقع باطلة بطلاناً مطلقاً وهي والعدم سواء .
وتدعو جبهة استقلال القضاء لرفض الانقلاب الاعلاميين ووسائل الاعلام إلي الثورة من أجل حقوق وحريات المهنة والامتناع عن الكتابة وتسويد شاشات القنوات لبعض الوقت يوم غد الاحد في الذكري الرابعة للخامس والعشرين من يناير مطالبين بالافراج عن كل الصحفيين ومعاقبة من أجرم في حق المهنة .

