أشاد الكاتب ريموند إبراهيم -المشهور بهجومه المستمر على الإسلام والمسلمين- بقائد الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي قائلا إنه يحظى بقبول عالي بين المسيحيين.

وانتقد ريموند تجاهل الإعلام الغربي لخطابات السيسي التي يهاجم فيها الاسلام والمسلمين، مضيفًا: حتى تلك التي تناولت خطاباته ونشاطه فعلت بفتور.

وتغزل الكاتب المعادي للإسلام في هجوم السيسي على المقدسات الدينية قائلا "شجاعة السيسي ظهرت خلال خطابه التاريخي في الأزهر، أمام جمع كبير من علماء الدين الإسلامي، حيث اتهم الفكر الإسلامي بكونه آفة للإنسانية، مستخدما كلمات لم يجرؤ أي زعيم غربي على النطق بها".

وأردف: هذا الكلام الذي رأت بعض وسائل الإعلام أنه يستحق عليه جائزة نوبل للسلام، ربما لم يجد من يعلّق عليه أو حتى يسمع به لولا بعض الكُتاب في الغرب وهذا الموقع واحدا منهم".

وأضاف "وفي يوم لاحق فاجأ السيسي الجميع بحضور قداس عيد الميلاد في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس مصري، وقابله المسيحيون في الكنيسة بحفاوة بالغة، وأوقفوا الصلاة لكي يُلقي كلمته وقاطعوه كثيرًا تحية وتصفيقا على كلامه الذي راق لهم".

يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه الكثير من العلماء قائد الانقلاب العسكري إلى مراجعة عقيدته بعد تفوهه بكلمات يمكن أن تجعله خارجا عن دين الإسلام.