بقلم: محمد عبد القدوس
تحدثت عن ثوار ضد مبارك ارتموا في أحضان العسكر وأيدوا الانقلاب على الشرعية كراهية منهم للتيار الإسلامي عامة والإخوان خاصة، وهم من مختلف الأطياف من تيارات ليبرالية ويسارية وقومية!
وهناك آخرون أراهم أجدر بالاحترام وهم أولئك الذين لم يرضوا عن سياسة الإخوان في الحكم وفي ذات الوقت رفضوا حكم العسكر.
وإذا سألتني حضرتك في كيفية التعامل معهم أقول هل يستوي هؤلاء مع أولئك الذين هتفوا لحكم الدبابة والبندقية? أم أن الواجب يقتضي أن تكون نظرتنا مختلفة للجانبين، ولا نقول: كلهم واحد في النهاية، ويجمعهم العداء للإخوان والمشروع الإسلامي!
والفئة التي أقصدها غالبيتهم العظمى من الشباب وهم بعيدون عن الأحزاب، وجدير بنا الحوار معهم لعلنا نصل إلى نقاط مشتركة بيننا وبينهم تتعلق بالثورة المصرية وأهدافها (عيش حرية عدالة اجتماعية) أما مقاطعة كل من يهاجمنا فهذا أمر غير معقول ولا مقبول.. أليس كذلك?

