قال د. أشرف عجلان -الباحث في الشئون السياسية- إن ما تمارسه السلطة الحالية من ممارسات قمعية وإنتهاك للحقوق والحريات، والتى لم تعد تقتصر فقط على الإسلاميين وأنصار الدكتور محمد مرسى وإنما شملت أيضاً عدد من المنتمين للتيار المدنى الرافضين لهذا النظام- سيجعل الذكرى الرابعة للثورة المصرية مختلفة عن سابقتها من حيث تفاعل كل التيارات التى شاركت فى الثورة المصرية بهدف إنقاذها من العسكر.
 
وأضاف عجلان - فى تصريحات لـ"الحرية والعدالة"- أن تحقيق الاصطفاف الوطنى يمثل أهم مقومات نجاح المصريين فى استرداد ثورتهم، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تحتاج أكثر من أى وقت مضى لنبذ الخلافات وتوحيد الهدف بين القوى الثورية، خاصة بعدما تبين للجميع حقيقية النظام القائم الذى أتت به ثورة مضادة بهدف استعادة النظام السابق وتبرئة رموزه من كل ما ارتكبوه من جرائم .
 
وأشار إلى أنه خلال الفترة الأخيرة ومع سلسلة البراءات التى حصل عليها مبارك ورموز دولته الفاسدة، انكشف لعدد كبير ممن خدعوا فى هذا النظام الإنقلابى حقيقيته، ما ساهم فى توسيع رقعة المعارضة، معتبراً أنه مؤشر إيجابى نحو مساعى استرداد الثورة المصرية.
 
وأكد عجلان أن المحاولات الاستباقية للانقلابيين لإرهاب الثوار من إحياء ذكرى ثورتهم، سوف تبوء بالفشل، لافتاً إلى أن إيمان المصرين بثورتهم ورغبتهم فى استرداد مكتسباتها ستزيد من إصراراهم نحو تحقيق حلم التغيير مهما كان الثمن الذى يدفعونه فى سبيل ذلك.