قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية، تعليقا حول حكم البراءة الذي صدر لصالح 26 متهما، بممارسة الشذوذ الجنسي داخل حمام شعبي، إن هذه لا تعتبر المرة الأولى التي تبرهن أن وسائل الإعلام في نظام الانقلاب تتواطأ مع الشرطة لتوجيه الرأي العام نحو قضية بعينها.

وأضافت الصحيفة، حكم البراءة فاجأ الكثيرين، ولكنه سلط الضوء على كيفية التعاون المقام بين أجهزة الشرطة وبين وسائل الإعلام، مشيرة إلى أن الإعلامية منى عراقي قامت في أحدى حلقاتها من برنامج "المستخبي" بعرض فيديو يثبت أن الحمام متورط في أعمال شذوذ، وأنها هي من أبلغت الشرطة عن ذلك الحمام.
 
وأشارت الصحيفة، إلى أنه بعد أن تم توقيع الكشف الطبي على المتهمين تبين أن هذه التهمة كانت محض إدعاءات ولا أساس لها من الصحة، وعلى الفور أمرت المحكمة بإطلاق سراح جميع المتهمين.

ولفتت إلى أنه رغم تبرئة المتهمين إلى أنهم وأسرهم لا زالوا يشعرون بالمهانة، حيث تم تبرئتهم قانونا ولكن في نظر الناس والمجتمع سيظلوا مدانيين.