بقلم: محمد عبد القدوس

بمناسبة الاحتفال بما يسمى بعيد القضاء في مصر أقول مؤكدا إنه يعيش أسوأ أيامه، ودلائل ذلك تبدو في مظاهر عدة أذكر منها ثلاثا:
 
1-استمرار حبس سجناء الرأي بواسطة النيابة العامة إلى ما لا نهاية أو أجل مفتوح بلا حدود، فهي حاليا تقوم بدور قانون الطوارئ. وآلاف من السجناء غالبيتهم العظمى من الشباب تصر النيابة على بقائهم في السجون دون تقديمهم إلى المحاكمة أو إطلاق سراحهم.
 
2-لوحظ صدور العديد من الأحكام الطائشة من القضاء المصري أثارت سخرية العالم الحر واستغرابه مثل أحكام الإعدام بالجملة التي لم يسبق لها مثيل، بالإضافة إلى أحكامه المشددة ضد طلاب الجامعات الذين تظاهروا احتجاجا على الاستبداد السياسي الذي يحكمنا. 

3-فصل العديد من القضاة الشرفاء بحجة انحيازهم إلى الشرعية الدستورية وعملهم في السياسة، وفي هذا تفرقة صارخة بينهم وبين آخرين أعلنوا صراحة عداءهم لأول رئيس مصري منتخب بعد الثورة، خاصة نادي القضاة ورئيسه أحمد الزند! والتعبير المصري الذي يقول خيار وفاقوس واضح جدا في هذا المجال.