بقلم: محمد عبد القدوس
في خطابه الأخير بمناسبة المولد النبوي الشريف قال السيسي إنه يبرئ ذمته أمام الله من سوء الخطاب الديني، وسيقول"لربنا": "أنا قلت لهم أنتم المسئولون أمام الله".. ويقصد العلماء.
وأسأل قائد الانقلاب بهذه المناسبة: وماذا ستقول لرب العالمين يوم القيامة عن الشهداء الذين سقطوا برصاص حنودك منذ الانقلاب الذي اطاح بالشرعية، وأدى إلى ما يشبه الحرب الأهلية سقط خلالها الآف القتلى والعديد من المصابين، وحدث ولا حرج عن الذين تم القبض عليهم وغالبيتهم العظمي من الشباب!! وفي يوم الحساب ستجد شهداء مصر الذين سقطوا في عهدك يشهدون ضدك في يوم الحساب العادل الذي يقتص فيه المظلوم من الظالم.
وإذا عدنا إلى خطاب السيسي نجد أنه تحدث كثيرا عن جماعات التطرف والتكفير التي تتخذ من الدين ستارًا لها التي أثارت فزع العالم وأساءت إلى إسلامنا الجميل، ولم يذكر أحد أهم أسباب نشأتها وهو الاستبداد السياسي، وكانت البداية في سجون ناصر، لكن من الواضح أن "السيسي" تفوق عليه.. أليس كذلك؟؟
وفي المقال القادم عندي كلام آخر في هذا الموضوع.

