اندلعت مشادة بين أسر شهداء ألتراس أهلاوى وأمن النادى الأهلى، بسبب قيام رجال النادى بمنع الأسر من الدخول والتعبير عن رأيهم حول خوض الفريق المباراة أمام النادى المصرى البورسعيدى، وتدخل رجال الداخلية وفضوا المشادة قبل أن تصل لاشتباك.
وهتف أسر الشهداء أمام النادى الأهلى وطالبوا اللاعبين بالانسحاب من المباراة وعدم خوضها، خاصة وأنها تحمل ذكريات أليمة للأسر لوفاة أبنائهم فى الأول من فبراير عام 2012 بمجزرة بور سعيد التى راح ضحيتها 74 شهيدا.

