كتبت- ولاء عبده
 
التبشير هو قيام أصحاب الدين المسيحى بمحاولة أستقطاب أكبر عدد من أصحاب الديانات الاخرى لملتهم، وكان يتم ذلك بشكل خفى فى البداية إلا أنه بعد 25 ينايرأصبح يتم ذلك بشكل علنى وموسع وزاد جدا بعد انقلاب 3 يوليو.
             
وخلال التقرير التالي قمنا برصد العديد من محاولات التبشير فى عدد من مناطق الإسكندريه فنبدأ من غرب الإسكندرية وخاصة عند مساكن طلعت مصطفى بالهانوفيل عندما توجهنا إلي خياط يقوم بإصلاح الملابس القديمة والذي عندما تتجه إليه بنت أو سيده محجبه يدعوها للمسيحي، فيقول لها أن الكنيسه من الممكن تلبسك حرير وملابس من أغلى الانواع وافخم المنتجات بشرط ان تعتنقى المسيحيه وان تعلن تخليها عن الاسلام وستتولى الكنيسه حمايتها والصرف عليها وتعليمها  ويعطى للبنت مجموعه من الكتب خاصة لشنوده وتعاليم المسيحيه على ان تعيدها ليه مره اخرى بعد الانتهاء منها ويناقشها فيها ثم يععطيها مجموعه كتب اخرى وهكذا حتى تقتنع ان المسيحيه هى افضل الاديان .
 
ويدلها علي بعض الكتب حتي تقرأها ثم تعود إليه لمناقشتها فيهم وإعطائها مجموعه أخري من الكتب ومن أمثلة الكتب "فكرة القران عن المسيحية، نساء النبي، التعريف بالكنيسة الارثوذكسية، عدم تحريف الكتاب المقدس"
 
وفى ابو قير يوجد صاحب محل بقاله امام مسجد النهضه وبجوار الكنيسه الموجوده فى نفس الحى ينادى على الاطفال وهم خارجين من المسجد بعد أداءهم لصلاة العصر أو المغرب ويغريهم بالحلويات فى مقابل ان يجلسوا ويسمعوه وروت احدى الامهات ان ابنها يعود يوميا بعد الصلاة بكيس ملىء بالحلوى وعندما تسأله عن هذا الكيس يقول لها عمو جرجس ينادينا ويعطى كل منا حلوى ثم يروى لنا قصص.
 
وأضافت عندما سألته  أن يروى لي هذه القصص أخذ يروى لها عن المسيحيه وان الله  ليس واحد وإنما هو ثلاثه وان عيسى هو ابن لله وليس نبى وأنهم قتلوه وتخشى الأم الآن نزول إبنها للصلاه لدرجة انها أحيانا تترك مابيدها وتاخذه وتنزل المسجد حتى لاينادى عليه صاحب محل البقالة وذلك لانها تريده ان يتعود على الصلاه فى المسجد .
 
أما فى غربال فإن العمال يستغلون  وقوفهم مع بعض الطلاب صباح كل يوم على عربات الفول للفطار ويتحدثون معهم عن المسيحيه وانها دين الحق وان الاسلام تم تحريفه واكبر دليل على ذلك مايحدث الان بينالمسلمين وبعضهم .
 
ويروى أحد الطلاب فى المرحلة الثانوية أنهم يذهبون يومياً لعربة فول عم عزيز ليفطروا منه لأن فوله مختلف عن أى فول أخر وعند وقوف مع زملائى لأتى العمال دائما ليفطروا هم قبل ذهابهم لعملهم وهم غالبا من الذين يعملون فى مجال المعمار .
 
وذات مره سأل أحد العمال عن دينه وعندما قال له أنه مسلم فرد عليه وهل يعجبك مايحدث الان بين المسلمين مس لو ده دين حق وضع مكنش حصل كل ده ولاكان الجيش قتلهم فقال له ان اللى بيحصل ده حاجه ملهاش علاقة باالاسلام  فده خلاف سياسى مش أكثر ولو كان خلاف دينى كان حيكون شيعة وسنه زى العراق أو مسلمين ومسحيين ولكنه خلاف سياسى من الدرجه الاولى فرد العامل تم تحريف الاسلام وحيعلن الازهر بتاعكم الكلام ده قريب وحيعلن ان المسيحيه هى الدين الحق.

جدير بالذكر أنه منذ عددة ايام تداول صور على موقع التواصل الاجتماع فيس بوك لحملات تبسيريه فى سيناء بحماية الجيش.