نشرت حملة "وطن بلا تعذيب" رسالة بخط الشاب مينا زغلول حنا "22 سنة" من أبناء قرية الشيخ مسعود بمركز طهطا – سوهاج، المحتجز بقسم شرطة بندر طهطا، منذ يوم 7 ديسمبر 2014، ويتعرض بشكل يومي للتعذيب من ضباط وأمناء الشرطة بالقسم لإجباره علي الاعتراف بارتكاب جريمة قتل حدثت بدائرة القسم منذ 40 يوما.
يقول مينا في رسالته: "أنا مينا زغلول، أنا لو جرالي حاجة يبقى من كتر التعذيب، وأنا بريء والله منعرفش حاجة مظلوم، ولا نعرف حاجة عن هذا الموضوع نهائي، والضباط عذبوني بطريقة وحشية وهما عايزين يشيلوني الموضوع ده وأنا بريء نهائي قدام ربنا".
وأضاف: هم يعذبوني وأنا مش قادر استحمل العذاب، وهما عاوزيني اعترف بكلام محصلش خالص، يا ريت لو جرالي حاجة متسبوش حقي علشان أنا اتهنت كتير وتعذبت، وهما من كتر العذاب معايا خلوني قلت كلام محصلش، أرحموني يا ناس، أرحمني يا رب هما عايزين يدخلونا في الموضوع وأنا مليش ذنب خالص".
وختم رسالته: "يا رب أرحمني من العذاب ده، أنا مش قادر استحمل كل ده، حرام عليكم مفيش قلب ولا رحمة حرام عليكم، وأنا علشان مش قادر على العذاب لقيتوا نقطة ضعفي، تعبت بجد.. ليه الظلم.


