قال الدكتور حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن الأفكار المحمودة التي طرحها مجموعة من العلماء لتطوير التعليم، خلال حفل عيد العلم مع قائد الانقلاب العسكري لا يمكن وصفها بأنها ثورة علمية. 

وكتب "حسني" في تدوينة على حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "هذا يعني أن جملة الأفكار "المحمودة" التي طرحها هؤلاء العلماء لا ترقى أبدًا لأن توصف بكونها "سياسات" و"استراتيجيات" تحدث ثورة تعليمية أو علمية في مصر، ناهينا عن ثغرات أخرى كثيرة فيما يقدمونه من أفكار "متناثرة" لا تقيم معوجًا في حياتنا المعرفية بشكل عام". 


وأضاف أستاذ العلوم السياسية ، ساخراً، أن "السيسي" تجاهل الحديث عن تقييمه لما وصفه بـ"العلم والإبداع" الذي قدمه اللواء إبراهيم عبد العاطي، مضيفًا: "لم يحدثنا عن إشادة الرجل بدور المخابرات المصرية، ومنها المخابرات الحربية التي كان يرأسها السيسي، في هذا الإنجاز المبهر الذي مازال معلقًا الحكم عليه اعتمادًا على ذاكرة المصريين التي نجحوا في أن يجعلوها سمكية بامتياز". 


وشدد "حسني" أن مصر تحتاج شيئًا مختلفًا يخرجها من قصور الرمال التي حبسوها وحبسوا المصريين فيها، وغير رائحة الكفتة التي مازالت تزكم الأنوف دون أن يتخذ راعي العلم والإبداع قرارًا بشأن تطهير القصر منها". 


واختتم تدوينته قائلًا: "ولا هو أحال أيًا من المتسببين فى فضيحتها للمحاكمة - وقد يكون هو نفسه منهم - بتهمة إهانة العقل المصري قبل إهانة مصر وإهانة جيشها على مرأى ومسمع من كل دول العالم ومن جيوشها"