قالت مجلة "تايم" الأمريكية: إن جماعات حقوق الإنسان في مصر تلقت تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي عن عمليات التعذيب التي قامت بها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" ودور مصر في استقبال من ترسلهم أمريكا إليها لتعذيبهم والحصول على اعترافات منهم باعتباره مذكرا لما حدث من تعذيب في عهد نظام حسني مبارك لسجناء من الخارج ولكنه يذكر كذلك باستمرار قوات الأمن في عهد النظام الحالي  باستخدام نفس النوع من الممارسات الوحشية لكن مع المعتقلين المصريين.


وأشارت إلى أن مصر كانت وجهة رئيسية في برنامج الترحيل السري التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه" والذي بموجبه أرسلت الولايات المتحدة سجناء إلى دول أخرى للتحقيق والحصول على اعترافات منهم.


وأضافت الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" تعاونت لسنوات مع نظام مبارك بما في ذلك أجهزة الأمن المصرية التي تستخدم التعذيب على نطاق واسع باعتباره سمة بارزة من سمات الدولة الاستبدادية.