نافذة مصر :
قررت نيابة قصر النيل، انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة الفتاة سمية رضا، التي ألقت بنفسها من أعلى كوبري قصر النيل أمس، ما أسفر عن مصرعها غرقًا.
واستمع مدير النيابة، لأقوال والد الفتاة، والذي أقر أن نجلته لا تعاني من أي مشاكل أو خلافات أسرية جعلتها تلجأ للانتحار.
وكشف شاهد العيان مايكل أرمانيوس، طالب بكلية اللغات والترجمة في إحدى الجامعات الخاصة، في تصريحات لـ MBC مصر، حقيقة الحادث الأليم الذي تعرضت له الفتاة قائلا : أنه أثناء مروره بالصدفة في منطقة كوبري قصر النيل، وجد فتاة تركض وخلفها رجل تحرش بها يركض وراءها ويحاول الإمساك بها، وفجأة قفزت الفتاة في النيل.
وركض أرمانيوس مع مجموعة من الناس خلف الرجل للإمساك به، ووجدوا معه مادة كاوية "ماء نار"، حاول تشويه الفتاة به، وأمسكه الناس لتسليمه للشرطة.
وقفز رجلان في النيل خلفها في محاولة لإنقاذها، وأمسكوا بها إلا أن الفتاة كانت قد غرقت في ماء النيل.
ووفق ما ذكره شاهد العيان، فقد بقي في مكان الحادث ساعتين كاملتين، ولم تأت قوات الإنقاذ إلا بعد ساعة من وقوع الحادث، وحتى مغادرته المكان، لم يكن هناك أيّة معلومات عن الفتاة.
في الوقت الذي نشر فيه إعلام الانقلاب حادثة الغرق على انها انتحارا، لعدم فضح الفلتان الأمني الذي تعيشه البلاد في ظل الانقلاب العسكري .

