بقلم : عبدالعزيز مجاهد
لم يحبس الاخوان يوما في الزنازين وحدهم
في كل مرة يقمع الاخوان تقمع معهم مصر
من أقصى يسارها السياسي لأقصى يمينها
حبسهم عبدالناصر وحبس بعدهم كل رموز العمل الوطني
ولما ضاق السادات ذرعا بمعارضي كامب ديفيد وأعد قائمتة الشهيرة
جمعت مرشد الإخوان مع بابا الأقباط
وبناءا عليه فأي حديث عن عدم قابلية الاخوان للتعايش السياسي
أو عدم قدرتهم على التعامل مع الأنظمه
أو أنهم يحاولون هدم الجمهوريات والممالك فهو حديث سطحي على أحسن تقدير
الخلاصه : الاخوان كانوا ولا يزالوا قلب السياسة المصرية .. تنبض بالحياة اذا نبضوا وتنقطع أنفاسها اذا كبتوا
وأن فكرة اقامة حياة سياسية طبيعيه بها قدر من الحريات يكون الاخوان على هامشها هي أيضا فكرة مستبعده ان لم تكن مستحيله
والسؤال لخصوم الاخوان كيف تزيحهم عن الحكم ؟ ؟!! وكيف تقام في مصر حياة ديمقراطية تتم فيها عملية تداول السلطه اذا كان الاخوان بهذا القدر من التماس مع الناس ؟!
الاجابه في كلمات لاحقة ان شاء الله

