بقلم : مصطفي عاشور
مجموع من تم ضبطهم في قضية كرداسة عددهم 143 والهاربون من سجن الظالمين 42 ومات اثنان في سجن الانقلاب وطفل صغير
الغريب ان هؤلاء معظمهم معلمون وشخصيات محترمة ومسنون واذا كان قد قتل في قضية كرداسة 11 ضابطا وشرطيا - ودماؤهم ايضا حرام _فمن قتلهم واذا كان افراد الاخوان هم المتهمون بقتل هؤلاء فهل يعقل ان يحال العدد كله للاعدام بقتل هؤلاء أم يحال 1 أو 2 أو 3 أو 4 أو 5 أو 6 لكن ان يقتل 188 احد عشر شخصا وهم يحملون السلاح اعتقد انه مبالغة لانهم المفترض ان يكونوا قد أبادوا مديرية الأمن كلها مش كده ولا ايه اصحاب العقل في نعيم
فقط هذه عينة ممن يتهمون بالقتل معلمون وعلماء ونواب شعب
2 - عبد السلام محمد بشندى وشهرته «عبد السلام بشندى» 56 عاما عضو بمجلس الشعب سابقا والمقيم درب عمار كرداسة الجيزة «هارب».
3 - عبد المجيد محمود عمران الأحمر 55 عاما طبيب ومقيم شارع الصيرفى من شارع السهراية ناهيا البلد كرداسة «هارب».
4 - عاطف شحات عبد العال على الجندى وشهرته «عاطف الجندى» 42 عاما، عامل ومقيم 20 شارع الشيخ حنفى من شارع رشاح عبد اللاه كرداسة «هارب».
5 - محمد على الصيفى 37 سنة مدرس ومقيم منطقة الحصواية كرداسة «هارب».
6 - سعيد يوسف عبد السلام صلاح 43 سنة مدرس ومقيم منزل الحاج سعيد يوسف شارع السادات كرداسة «محبوس».
7 - نصر إبراهيم على الغزلانى - 53 عاما - مدرس لغة عربية - ومقيم شارع السوق الجديد كرداسة «محبوس».
8 - خالد عبد الله محمد إبراهيم سعد 33 عاما، خطيب مسجد ومقيم كفر الجراد كرداسة «هارب».
9 - على حسن عامر أبو طالب 65 عاما، مدرس لغة عربية ومقيم شارع مسجد عثمان بن عفان كرداسة «محبوس».
وهنا اقول ما يحدث في مصر جريمة بكل المقاييس بعد قتل المصريين في رابعة والنهضة وقبلها يناير 2011 يبدو ان السلمية اصبحت خيارا غير مقبول بعد ان قدم المشايخ والمعلمين والمحترمين للموت ظلما
يحق لمن ظلم ان يأخذ قصاصه ممن ظلمه اذا عرف الظالم والقاتل لا تتركوا دماءكم فدماؤكم أغلى من دماء الظالمين ولا تتركوا حقوقكم فالعسكر يعيدون تاريخ عبد الناصر ويقرأون من نفس الكتاب القذر

