التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
بيان 232
أسبوع "الله أكبر .. ايد واحدة"
لم يثني الارهاب الأمني الشعب المصري الثائر عن المضي قدما في ثورته، وسجلت مصر الثورة تحديا جديدا لارهاب عزبة الثورة المضادة ، بالرغم من الدم والاعتقالات الاجرامية والرصاص واعلان العصابة حالة الحرب ، وتوريط الجيش.
لقد حطم ثوار مصر جميعا اليوم كل الحواجز التي وضعها العسكر لمنع خروج الشعب الثائر ، وفشلت ميليشيات العسكر في منع انتفاضة الشعب المصري وفي القلب منه شبابه الحر ، التي خرجت في فعاليات حاشدة بمختلف ربوع مصر استجابة لدعوة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في أول أيام أسبوع " الله أكبر .. إيد واحده ".
إن عسكرة الدولة وتحويل الشارع الى معسكرات تدل على ضعف الانقلاب وفشلة فى اخماد الحراك الثوري وان الثوار يكسبون الشارع والنصر قادم لا محالة، وسط وعي واضح بعدو الثورة الرئيسي ، واستيعاب كامل أن عصابة الانقلاب ما هي الا أداة في يد الحلف الصهيوني الامريكي لحماية نظام كامب ديفيد العميل وضمان استمرار سيطرتهم على مقدرات الوطن.
إن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب وهو ينعي الشهداء جميعا الذين ارتقوا اليوم برصاص مليشيات الانقلاب ، يدعو بالشفاء العاجل للمصابين الأبطال، ويحمل الخائن عبدالفتاح السيسي وعصابة الانقلاب المنفذة لأوامر الهيمنة الأمريكية مسئولية دماء الشهداء والمصابين، ويتهمهم باستمرار جرائم القتل الجماعي مع سبق الإصرار والترصد ، ويؤكدها أن سقوط مزيدا من الشهداء لن يكون إلا وقود جديدا يشعل الثورة ، وان تضحية الانقلاب بابناء مصر في الجيش والشرطة والصاق التهم بالثوار ، هي العاب صبيانية باتت مفضوحة وتتطالب الحذر من المجندين والضباط ، فثورتنا شعبية وسلمية مبدعة ولن تكون باذن الله في يوما ثورة مسلحة.
إن التحالف إذ يحيي الثوار والثائرات الذين خرجوا اليوم بعزم وثبات وتمسك بحريتهم وهويتهم وكرامتهم ، يدعو جموع الشعب المصري إلي استكمال ثورتهم، والاحتشاد في معركة استعادة الثورة، غدا السبت 29 نوفمبر 2014 في كل شوارع مصر بالتزامن مع موعد النطق بالحكم على المخلوع مبارك، فكما أرعبهم نزول اليوم فإن نزول الغد أداتنا لمنع تبرئة الفرعون وليكون يوم وحدة لثوار الميدان واهالي الشهداء والاصطفاف الشعبي ضد الانقلاب صنيعة الفرعون المجرم.
والله اكبر.. ايد واحدة ضد الانقلاب العسكري الغاشم
التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
الجمعة 6 صفر 1436 هـ 28 نوفمبر 2014

